الاثنين، 19 يوليو، 2010

حواف الحكايات


رشا حلوة

حافة البار

آثار الأيادي

دخان السجائر يطير سهوًا

إلى الأسفل

صديقان..

حكايات صديقين تُسرد همسًا

"للجدران آذان"

أغنية تحبها هي

ترافقها بصوتٍ عالٍ

تنتهي

فتُسمع موسيقى الكؤوس

وخوف العيون

من "السبع سنوات"

مُشجّب البار معلقة عليه

حقائب السكارى

كالسلال تلتقط جملهم

التي أخطأت الأذن

وسقطت

بار الشارع

شارع البار

كلبٌ في الخارج يجّر

صاحبه

هو غريب عن الشارع

عن هُنا

والكلب كذلك.

//

حافة البار في حيفا

وأنت على حافة أخرى

-أخبرني، هل تتبادل الحواف الحكايات؟


11 أيّار 2010

حيفا، فلسطين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

البحر/ صابرين