التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من نوفمبر, 2009

ألياف

لا أحب النهاياتكان لي شأنٌ بها أم لا. لا نهاية المخيم الصيفي ولا رحلة دامت أسبوع أو نصف عامٍ في مكان يبعد مسافة 4 ساعات جوًا عن هُنا.لا أحب النزول من الطيارة أثناء إيابها، ولا أن ينتظرني أحد خارج المطار كي يعيدني إلى البيت. لا أحب أن لا يتعمد أحد انتظاري، فلن تكن لي عندها تلك الفرصة الوحيدة لبعثرة كلّ تفاصيل رحلتي بغير مراقبة ذاتية. لا أحب نهايات الروايات؛ مات أو لم يمت البطل، هي نهاية تساؤل دام 340 صفحة وفضول. لا أحب لكأس النبيذ أن ينتهيولا لليل اجتمع فيه الأصدقاء في بيت أحدهملا أحب للنهار أن ينتهي من دورتيه ولا للشمس أن تُعلن انتهاء الساعات المحسوبة عليها صيفًا أو شتاءًولا لقمر ينتهي من مهمته،في تجميل ليل العاشقينلا أحب نهايات الحُب قاتلة كانت، أم سعيدةلا أحب نهاية زيارة أمٍ لابنها الأسيرلا نهاية فترة النوم أثر ساعة إيقاظ، صوت ديك الجيران أو تسرب أشعة شمس من شباك نسيتُ أن أغلق ستائره..ولا صحن يعرق من حرّ ورق العنب المطبوخ.لا أحب انتهاء عمل بطارية هاتفي النقّالحين أنسى شاحنه في البيت/ الغرفة/ الفندقولا انتهاء الحياة.//لكني أحب انتهاء الحرب وانتهاء فترة زمنية محددة كي يأتي ذاك الم…

الكاميليا الجديدة وصلت إلى الكرمل

عكّا ـــ رشا حلوة
لم تغنّ في حيفا منذ تركت القدس وذهبت إلى سويسرا عام 2002. وها هي بعد غد لتقدّم ألبومها «مكان» لجمهورها الفلسطيني المشتاق، في حفلة يحتضنها «أوديتوريوم حيفا» الذي يتّسع لـ1200 مشاهد. الأمسية تنظّمها «جمعية بيت الموسيقى» التي تأسست عام 1999 في شفاعمرو بمبادرة من فنانين وموسيقيّين فلسطينيين.
منذ أن أُعلن عن الحفلة على «فايسبوك» في البداية، والأحاديث تتركّز على اللقاء المنتظر بين الفنانة وجمهورها. لهفة كبيرة تراود الناس وسؤال واحد يرددونه: «هل ستغني أغاني فرقة «صابرين»؟» شابة من الجليل قالت: «لا أعرف كاميليا بعد «صابرين»، أنا ذاهبة وفي ذهني أعمال «صابرين». ليست الفرقة وحدها هي التي تهمني، أحب صوت كاميليا، وجرأتها وشخصيتها. وكلّي فضول لأسمع جديدها. لكن كاميليا التي أعرفها هي كاميليا ــــ صابرين»!
كانت أعمال فرقة «صابرين» المقدسية التي أسسها الموسيقي سعيد مراد عام 1981، بمثابة جواز سفر للكثير من الفلسطينيين، يعبرون به إلى العالم (هم الممنوعون من السفر) ويحملونه إلى كلّ مكان كصورة تعكس تفاصيل حياة الفلسطينيين تحت الاحتلال وصولاً إلى يومنا هذا. كثيرون منهم، لا يقدرون تقبل كاميلي…

عشيّة أمسيتها في حيفا: كاميليا جبران، بين الهيبة والاشتياق للقاء جمهورها

Photographer: Antoine Greslandحاورتها: رشا حلوة

تعود إلينا بعد غياب طويل، صوتها يفرض علينا ذاك الشوق القديم كلّ مرة من جديد حين نسمعه. قبل سبع سنوات اختارت لها طريقًا آخر يرافقه الصوت ذاته القادر من جديد أن يجعلنا نحب موسيقى لربما لم نكبر عليها ولم نسمعها في صباحات بلادنا، لكنه بالتأكيد وُلد هنا؛ في عكا، الرامة والقدس، يحكي عنا بأسلوب آخر وينجح من جديد أيضًا بأن يوصل قصصنا إلى أماكن بعيدة. صاحبة هذا الصوت، تعود اليوم لتروي لنا عن "مكانها" الجديد محملةً بالشوق واللهفة لهذا اللقاء.
مهرجان "بيت الموسيقى" خريف 2009 يحتفل بالسنوية العاشرة لتأسيس "بيت الموسيقى" ويستضيف فيه لهذا العام واحتفاءً بها أيضًا، الفنانة الفلسطينية كاميليا جبران في كونسرت موسيقي خاص بعنوان "مكان".
يقام هذا اللقاء في حيفا يوم 21 تشرين الثاني 2009، إذ تعود إلى الكرمل لتلتقي بنا/به من جديد..ونحنّ بلا شك مثلها، أو أكثر، على عجَل.
وُلدت كاميليا جبران في مدينة عكا، لوالدين فلسطينيين من قرية الرامة في الجليل الأعلى. الياس جبران، والد كاميليا، صانع الآلات الموسيقية الأصلية ومُدرس للموسيق…

لا يهم

لا أعلم كيف/لماذا أو متى تغيرت علاقتي بالمطر.هل لأن الشتاء أصبح يذكرني بشتاء مضى؟أم لأن مطر هذا العام جلب معهمن يكسر وحدتي؟لا يهم، ما يهم هو أني أحبّ المطر.