التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من أكتوبر, 2012

عمر سعد: عن الحرية نتحدث..

رشا حلوة

عرفت عائلة زهر الدين سعد (قرية المغار، الجليل المحتل) من خلال عملي على مدار عامين كمنسقة علاقات عامة وتنسيق إعلامي في مؤسسة ومعهد "بيت الموسيقى" في مدينة شفاعمرو، عرفت ثلاثة أبناء وإبنة (عمر، مصطفى، غاندي وطيبة) كلّ منهم يعزف على آلة وترية ما؛ فيولا، كمان وتشيلو. وعرفت والدهم زهر الدين سعد.. وعرفت بأني لو سيصبح لي أبناءً يوماً ما أريدهم أن يكونوا مثل أبنائه؛ وكأني بمشاهدتي وإستماعي إليهم وكلّ هذا الإلتزام تجاه الموسيقى جعلني أرغب بأن أحضر أطفال إلى هذا العالم كي يتعلموا الموسيقى.

يأتي كلّ من عمر ومصطفى وغاندي وطيبة إلى "بيت الموسيقى" من قريتهم المغار، يحضرهم والدهم إلى دروس العزف المنفرد والجماعي (بحيث تم تأسيس فرقة لهم تحمل الإسم "رباعية الجليل") وذلك مرة أو مرتين في الأسبوع، وإذا كانت هنالك مناسبة خاصة، يكرسون كلّ وقتهم للتدريب الموسيقي. حين كنت أذهب إلى "بيت الموسيقى" في أيام الجمعة، كانوا يأتون بعد دوام المدرسة وبزيّ المدرسة الرسمي، وفور وصولهم يدخلون إلى المطبخ ومعهم علبة تحتوي على طبيخ والدتهم منتهى، وعادة ما تحتوي العلبة على "…

تحليل الدم

مرة كلّ ستة شهور، حين أُذكّرها أو تتذكر هي وحدها، تأتيني عند السابعة صباحاً، حاملة في يدها "معدات تحليل الدم"، يكون بعض من الضوء قد دخل غرفتي أو تكون مظلمة تماماً، في حال كنت قد قررت قبل أن أنام أن لا توقظني الشمس. تجلس على السرير بجانبي، ولا زالت عيناي مغمضة، وتمسك يدي اليسرى وتحاول أن تبحث عن شريان يكون ضحية إبرة هذه المرة. حين تجده، تضع شريطاً فوقه وتطلب مني أن أقبض بشدة على كفّ يدي، وتُدخل الإبرة لتُخرج ما تحتاجه الفحوصات المتعددة من دم؛ حديد، ضعف دم، الكبد، الكلية، السكري، إلخ..
كلّ المسألة لا تأخذ أكثر من 3 دقائق منذ لحظة دخول والدتي (وهي ممرضة) إلى غرفتي. ولكن منذ صغري، إعتدت أن تمرّ العملية وعيناي مغلقة. لا أحبّ أن أرى دمي يخرج من جسدي من خلال إبرة صغيرة وحقيرة. وحين كنت أصغر سناً، كنت أضع الجهة اليمنى من وجهي على الوسادة وأغلق بيدي اليُمنى أذني اليُسرى، وكأن للدم الخارج مني صوتاً أخاف أن أسمعه.
تذهب أمي للعمل في العيادة الطبية. وتُرسل دمي مع زجاجات عديدة إلى المختبر. وفي اليوم التالي، تبدأ أسئلتي عن نتيجة هذه الفحوصات. وكأني أنتظر خبراً سيئاً كلّ الوقت. لكني مؤخراً، و…

«عزيزي الميت»… You’ve Got Mail

رشا حلوة

في نهاية أيلول (سبتمبر)، بدأت صفحة فايسبوكية تونسية مسيرتها تحت عنوان «رسائل إلى الموتى» يحرّرها ويشرف عليها المدوّن والناشط التونسي عزيز عمامي واثنان من أصدقائه؛ حمزة بوعلاق والمدوّن دون آراباستا. الفكرة مستوحاة من الصفحة الأميركيّة Dear Dead People وجاءت أيضاً من خطيبته إيمان شقرون. حين تصفّح عمامي الصفحة الأمريكية، مرّت في ذهنه فكرة توجيه رسائل إلى شخصيات رحلت عنّا، فقرر أن ينشئ نسخة تونسيّة تحتوي على رسائل قصيرة للموتى بأسلوب خاص. صحيح أنّ الرسائل تُنشر بوتيرة عشوائية محكومة بمزاج المشرفين على الصفحة، إلا أنّ الأخيرة باتت تضمّ أكثر من 130 رسالة و 5473 متابعاً (فاقت الصفحة الأميركية)، ما يدلّ على التفاعل الفوري معها، من دون أن يلجأ المشرفون عليها إلى تقنيات الدعاية للصفحات. كانت الدعاية الوحيدة هي ما يُنشر فيها من محتوى. تراوح الرسائل التي يكتبها عمامي بين العربية الفصحى والعامية التونسية، ويأتي اختيار اللهجة بناءً على الفكرة التي تخطر في باله. يقول لـ «الأخبار»: «أعتقد أنّ هذا الاختيار يسمح لي بتقريب هذه الشخصيات من المواطن التونسي العادي، ويظل المقصد مفهوماً بالنسبة إلى…

فكرة صاحية

تخييلوا لو لهالعالم فيه كبسة Pause.. يُستخدم مرة بالسنة فقط، بمواعيد غير ثابتة على مدار التاريخ.. هيك.. على سبيل المفاجأة. ولمدة زمنية ما بحسّها الإنسان. ولاو على هيك فيلم رومانسي بكون. والأهم، تكون في كاميرات خفية بتصور الناس فترة "Pause العالم".. وبعد ما تخلص هالفترة، يكون في عروض عالمية لهالأفلام، بس عشان نعرف حقيقتنا.

We are refugees no longer, we have returned! | Rasha Hilw & Leil Zahra Mortada

written in collaboration with Leil Zahra Mortada “A group of youth” as they call themselves, a group of Palestinian young men and women from the Iqrith village(also spelled Iqrit), decided on the fifth of August, 2012, to put their inherent Right of Return into action. They returned to their village! They, as they express it, “are refugees no longer, we have returned!” Making History In their public statement they wrote: “From this day, 5/8/2012, we are on our land! We are guarding, protecting, repairing, planting and living on the land of Iqrith. A step towards the complete recuperation of the soil of our homeland. Iqrith will become the first Palestinian village that achieved, against all odds, the Right of Return.” Iqrith is located in the North of Palestine, almost on the borders with Lebanon. In 1948, the villagers of Iqrith complied, at gunpoint, with the armed Zionist Haganah´s orders to evacuate the village. They were told, 63 years ago, that they would be returned in two week…