السبت، 3 يوليو، 2010

من رام الله إلى القدس... فلسطين تتحدّى الحصار

سيمون شاهين

أدى المونديال إلى بلبلة في برمجة المهرجانات الصيفية في الأراضي المحتلّة. بين مختلف أجزاء الوطن الممزّق، مواعيد تحتفي بالفنّ وتؤكدّ أهمية كسر الحدود التي فُرضت على أبناء الشعب الواحد

عكا ـــ رشا حلوة
مصطلح «مهرجانات الصيف» ليس مألوفاً، وخصوصاً لمن يقيم في فلسطين المحتلة عام 1948. إذ إن النشاطات الفنية عموماً هي بلا مواسم في فلسطين. أما الفترة الأهم من صيف هذا العام، فقد احتكرها المونديال، بعدما تأجلت الأنشطة الفنية والثقافية.
هكذا، ينطلق «مهرجان القدس» الذي تنظمه «مؤسسة يبوس للإنتاج الفني» في «قبور السلاطين» من 20 حتى 30 تموز (يوليو). ويستقبل المهرجان أسماءً عالمية، مع طغيان الفرق الإسبانية عليه. ويشهد الحدث حفلات لماريا ديل مار بونيت (21/7)، وميكال أوردنغاريان (22/7)، وكريستينا باتو (22/7)، ورباعي إريك تروفاز بمرافقة منير طرودي (28/7)، إضافة إلى فرق فلسطينية مثل «فرقة الموسيقى العربية» وسيمون شاهين (30/7)، وسلام أبو آمنة (27/7)، وفرقة «أوف» للرقص الشعبي (20/7)، ووسام مراد (23/7) وفرقة «شيبات» (24/7).
وفي رام الله، ينطلق مهرجان «فلسطين الدولي 2010» الذي ينظمه «مركز الفنّ الشعبي» من 19 حتى 24 تموز في قصر رام الله الثقافي. وسوف يُعلن برنامج المهرجان المُفصّل في بداية شهر تموز من خلال صفحات مجلة This week in Palestine. في سبسطية، يقام مهرجان «سبسطية للسياحة والتراث الثقافي 2010» الذي يفتتح نشاطاته يوم 30 تموز ويمتد ثلاثة أيام متواصلة. مهرجان سبسطية الذي تأسس عام 1996، توقف بين 2000 حتى 2007 إبان الانتفاضة الثانية، ليعود مجدداً عام 2008. يقام المهرجان في بلدة سبسطية التي تقع شمال الأراضي المحتلة عام 1967 وتبعد 15 كيلومتراً شمالي غربي مدينة نابلس.
تضم أيام المهرجان الثلاثة العديد من النشاطات؛ ترتكز على ثلاث حفلات لكلّ يوم. وتفتتح أولى الأمسيات ابنة قرية دير الأسد في الجليل، سناء موسى. وفي اليوم الثاني الذي سُمي «العرس الفلسطيني»، ستقدّم ابنة الناصرة، سلام أبو آمنة أمسيتها. فيما يختتم المهرجان الفنان الفلسطيني عمار حسن. تتميز المهرجانات التي تقام في الأراضي المحتلة عام 1967، باستضافة فنانين فلسطينيين من الأراضي المحتلة عام 1948 في محاولة لتأكيد أهمية كسر الحدود والحواجز التي فُرضت على أبناء الشعب الواحد، على أمل ألا تقتصر المشاركة على الفنانين والفرق، بل تمتد لتشمل الجمهور الفلسطيني في أراضي الـ48 كي يصبح جزءاً من مرتادي المهرجانات التي تقام في أراضي الـ67 في مواسمها المختلفة.


"الأخبار" اللبنانية
ملحق الصيف العربي 2010

هناك تعليق واحد:

  1. كم كنت اتمني ان تقام مثل تلك المهرجانات عندنا في مصر

    لكنه القدر

    ردحذف

البحر/ صابرين