الأول: كيف مروّح على عبلين؟
الثاني: مشي
الأول: قديش المسافة من شفاعمرو* لعبلين**؟
الثاني: 7 أغاني
* مدينة في الجليل
**قرية في الجليل
16 يونيو، 2009
كنعان وارسام: موسيقى وحرب من صوماليا

رشا حلوة
"لستُ سفيراً لصوماليا، أنا أغني لأُخرج الأصوات التي بداخلي، وهذه هي حاجتي الأساسية. تركت الحرب وصوماليا منذ وقت طويل، لكن الحرب لم تتركني حتى الآن".
بهذه الكلمات يعبّر مغني الهيب هوب الصومالي- الكندي كنعان K`naan (كنعان وارسام) عن موسيقاه وغنائه.
ولد عام 1978 في صوماليا، وفي بدايات الحرب الأهلية الصومالية هاجر والده إلى نيويورك برفقة العديد من الرجال من أجل البحث عن العمل ومساعدة عائلاتهم. في عام 1991 توجهت والدة كنعان، ماريان محمد، إلى سفارة الولايات المتحدة طالبةً ثلاثة تصاريح هجرة إلى نيويورك، لها ولأبنها كنعان وابن أخ زوجها الذي أصبح يتيمًا أثناء الحرب. حصلت على تصريحين فقط. أخذت ابنها كنعان وتركت ابن أخ زوجها مع الأقارب في صوماليا، إلا أنه قُتل بعد فترة قصيرة في الحرب..
بهذه الكلمات يعبّر مغني الهيب هوب الصومالي- الكندي كنعان K`naan (كنعان وارسام) عن موسيقاه وغنائه.
ولد عام 1978 في صوماليا، وفي بدايات الحرب الأهلية الصومالية هاجر والده إلى نيويورك برفقة العديد من الرجال من أجل البحث عن العمل ومساعدة عائلاتهم. في عام 1991 توجهت والدة كنعان، ماريان محمد، إلى سفارة الولايات المتحدة طالبةً ثلاثة تصاريح هجرة إلى نيويورك، لها ولأبنها كنعان وابن أخ زوجها الذي أصبح يتيمًا أثناء الحرب. حصلت على تصريحين فقط. أخذت ابنها كنعان وتركت ابن أخ زوجها مع الأقارب في صوماليا، إلا أنه قُتل بعد فترة قصيرة في الحرب..
عاش كنعان وعائلته في نيويورك فترة قصيرة، ومن ثم انتقل إلى تورنتو-كندا، وسكن في حيّ للصوماليين الكنديين هناك. ومن خلال أغاني الهيب هوب الكندية درس اللغة الانجليزية، وفيما بعد ترك المدرسة في صفه العاشر وبدأ بغناء أغاني "راب" على المنصات الصغيرة.
تتميز موسيقى وأغاني كنعان بأنها مزيج من الفولكلور الصومالي، الهيب هوب وموسيقى الريجي، وذلك لأنه متأثر بتراثه الموسيقي الصومالي، وأيضًا بحضارة الهيب هوب الأمريكية بالإضافة إلى تأثره بالريجي وخاصةً بالموسيقي العالمي بوب مارلي.
أصدر كنعان ألبومه الموسيقي الأول عام 2004، كألبوم تجريبي بعنوان “The dusty Foot Philosopher” ، ومن ثم أعاد تسجيله وتحديثه هذا العام 2009، بالإضافة إلى صدور ألبومه الثاني بعنوان Ttroubadour ، والذي تم تسجيله في بيت بوب مارلي في جمايكا واستعمال آلة الغيتار الخاصة به، مما أضاف إلى الموسيقى لمسات من الريجي والتي بدورها أضافت إلى أغاني كنعان إيقاعًا خاصًا، وأضافت لنا حنينًا إلى زمن بوب مارلي وثورة الريجي العالمية.
لم يخطط كنعان تسجيل ألبومه الثاني بهذه السرعة، فقد شعر أثناء إحدى جولاته الموسيقية بالحاجة والرغبة بأن يعمل على أغانٍ وموسيقى جديدة، فأوقف جولته الموسيقية وتفرغ لتسجيل ألبومه الثاني. " الموسيقى لا تتعلق بقوانين السوق، إنما تتعلق بحاجتنا لأن نصنع الموسيقى عندما نشاء"، يصرّح كنعان.
تتميز أغاني كنعان بهذا الدمج التراثي والمتمرد في الموسيقى، ما بين التراث الصومالي والذي تأثر به كثيرًا، الهيب هوب الأمريكي، هذه الحضارة التي تبناها أبان وصوله إلى نيويورك ومن ثم إلى تورنتو في كندا، وكانت بالنسبة له دروس اللغة الأولى والتعبير الأصدق عن حياته كمهاجر صومالي اضطر أن يهرب وعائلته من الحرب الأهلية الصومالية، والتي أثرت عليه وما زالت تؤثر عليه حتى اليوم ويمكن ملاحظتها من خلال كلمات أغانيه التي يكتبها، بالإضافة إلى موسيقى الريجي. قيل عن كنعان بأنه:"صوته يُذّكر ببوب مارلي، مدرك للهيب هوب الأمريكي وأيضًا شاعر محتج لامع".
من أبرز أغاني كنعان: أغنية “Smile” –"ابتسم" وأغنية “In the Beginning” – "في البداية من ألبومه الأول، وأغنية “Waving Flag” – "علم يرفرف" من ألبومه الثاني والتي ينتقد فيها كنعان ما يسمى بالحلم الأمريكي بأن ليس له صلة بالواقع سوى على مجموعة صغيرة من الناس:
“I heard them say: love is the way, love is the answer. That’s what they say. But look how they treat us, make us believers, we fight their battles then they deceive us”.
(لقد سمعتهم يقولون، الحب هو الطريق، الحب هو الجواب. هذا ما يقولونه. لكن أنظر كيف يعاملوننا، يجعلوننا مؤمنين، نقاتل في معاركهم، وبعدها يخدعوننا).
// ثقافة شاملة
بالرغم من هذا الدمج بين الأنماط الموسيقية المختلفة والتأثر بالثقافات التي عاشها ويعيشها كنعان، إلا أن أغانيه وموسيقاه تصب في خانة الهيب هوب، كون هذه الثقافة غير مقتصرة على موسيقى الراب فقط، إنما هي الثقافة الشاملة التي تحتوي بداخلها موسيقى الراب وأيضًا أنماط حياة أخرى كالملابس، الرسم على الجدران وغيرها، هذه الحضارة المتمردة على الواقع والتي تطالب بتغييره منذ أن بدأت في السبعينيات في نيويورك، فقد تماثل معها كنعان وارسام، تبناها ورسم له خطوطًا موسيقية إبداعية، نابعة من حاجته لإسماع وإخراج الأصوات التي بداخله، وبهذا حاجة العديد من الشعوب المقهورة والمضطهدة في هذه العالم بأن تُسمع أصواتها، من خلال الموسيقى، فكنعان ليس سفيرًا لصوماليا، ربما سيرى كلّ منا فيه سفيرًا له.
للاستماع إلى أغاني كنعان ولتفاصيل أوفى عنه:
http://knaanmusic.ning.com/
http://www.myspace.com/knaanmusic
20 مايو، 2009
شو بدي أقله يعني؟..
في طريقي إلى محطة الباص (أو اللي عاملة حالها محطة)، يصل الباص كغير عادته قبل موعده بقليل!
أوقفه قبل وصولي إلى المحطة، يتوقف سائق الباص (مسموحة بس بالقرى والمدن العربية)..
//
-مرحبا، شو واصلين بكير اليوم..كيفتا؟ (أسأل سائق الباص مبتسمة)
-اليوم يوم الثلاثاء (شو خص؟)
-إنت من شفاعمرو؟
-لأ من عكا
-بتشتغلي بكوبات حوليم (صندوق المرضى)؟
-لأ، ببيت الموسيقى.
-عَ الدقة ونُص يعني؟
-لأ عمي..كل موسيقى هي للدقة ونُص يعني؟ في موسيقى كلاسيكية وجاز وتراث..
- (يُقطعني) شو كلاسيكية ومش كلاسيكية؟ إحنا عرب!
-مرحبا، شو واصلين بكير اليوم..كيفتا؟ (أسأل سائق الباص مبتسمة)
-اليوم يوم الثلاثاء (شو خص؟)
-إنت من شفاعمرو؟
-لأ من عكا
-بتشتغلي بكوبات حوليم (صندوق المرضى)؟
-لأ، ببيت الموسيقى.
-عَ الدقة ونُص يعني؟
-لأ عمي..كل موسيقى هي للدقة ونُص يعني؟ في موسيقى كلاسيكية وجاز وتراث..
- (يُقطعني) شو كلاسيكية ومش كلاسيكية؟ إحنا عرب!
30 أبريل، 2009
عكا لا تنسى أبناءها، ولا هم ينسونها
رشا حلوة
أعود إلى عكا.
ست سنوات وأنا بعيدة من قصصها اليومية، أعيش بمعزل عن تفاصيل حياتها صباحاً ومساءً.خلال تلك السنوات، اقتصرت علاقتي بها على نهاية الأسبوع.اليوم أعود إليها نهائياً، محمّلة بكل ما لا تعرفه عني وما لم تعشه معي.أعود ويتملّكني هاجس بأنها لن تغفر لي كيف أدرت ظهري لها ذات يوم.
لكنها، كعادتها، تفاجئني، تلك المدينة الحبلى دائماً بالمفاجآت. فاجأتني بخيوط الشمس التي دثّرتني بها يوم عُدت عند الفجر من مكان بعيد. كان في شروقها احتضان لي، بالرغم من أني عُدت بهيئة لا تشبهني، لكنها مدينة لا تعرف التخلي، لكنها مدينة تعرف أبناءها...
أدخل إليها من المدخل الشرقي، تنهيدة تسبقني حين أشم نسمة البحر الأولى التي تصدم أنفي البارد.كأنها لوحة فنية أُتقِنَ رسمها قبل عقود كثيرة بألوان غير قابلة للمحو، فبقيت الصورة كما هي بجمالٍ يزداد كلما تعتّق.
هكذا نحن، نولد على حافة البحر، فنتقن الحديث معه منذ البداية.
نهرب من المدرسة إلى السور الغربي* نبحث عن مكان لا يرانا فيه أحد، أيادينا محملة ببعض الأرغفة الساخنة وعلبة حمّص من «أبو الياس»، نجلس بجوار البحر مسافة انزلاق غير مقصود وغرق لا عودة منه.
نبتسم للسمك المقبل إلى الشاطئ، قبل أن يقع حباً في شباك أحد الصيادين.
نقفز من «الطاقة»، تلك التي تمنحنا سر العمادة العكاوية.
أعود لأستمع إلى صدى الحكايات المشعشعة في أزقّتها، محملاً بأصوات كلّ من رحلوا عنها، هذا الصدى الذي يعلو صوته يوماً بعد يوم، بعدما تضاعفت مهمته، إذ حكم عليه بمحاربة النسيان إلى الأبد، وبحماية ذاكرة المدينة من احتراف المستجدّين تغيير الأسماء لخلق جغرافيا جديدة لهم تطمس تاريخها وتزوّره.
أعود إلى شارع «بيروت»، هذا الشارع الذي احتضن جدي يوم ترك قريته الجليلية، وأصبح يحمل اليوم اسما آخر، غريباً عن جدي وعنه: «ديرخ هأربعاه». أعود إلى أسماء عكا الأولى وإلى اسمها الوحيد.
أعود لأقف مع البحر ورفاقي، نحميها من مشاهد تخاف من استرجاعها عن قوارب محمّلة بأرغفة لم تنته النساء من خبزها، ومثقلة ببكاء أطفال نسوا لُعبهم عند مداخل البيوت.
أعود إلى عكا كي لا أرحّل عنها مرة أخرى.
صحيفة "الأخبار اللبنانية"
عدد الثلاثاء ٢٨ نيسان ٢٠٠٩
http://www.al-akhbar.com/ar/node/132090
18 أبريل، 2009
شويّة أمل
أنا بعكا، وصديقتي لاجئة بلبنان.
بتدرس بلندن.
لما تكون بلندن بحسّها أقرب.
مع إنه بيروت بعيدة ساعتين ونص عن عكا.
بالكتير.
بتدرس بلندن.
لما تكون بلندن بحسّها أقرب.
مع إنه بيروت بعيدة ساعتين ونص عن عكا.
بالكتير.
29 مارس، 2009
محادثة قصيرة جدًا
يتحدثان ليلاً،
لا صوت يخيم فوق الأحاديث
ولا عيون
بضع الكلمات تتحرك من مكانها إلى مكانه
عبر الوسائل الحديثة
//
- يغتالني التعب وقد رحلَ النعاس عني
- تهليلة مني ستحملُكَ إلى أول الحلم
- سأنهي زجاجة النبيذ وأنام
- ربما للنبيذ تهليلة أجمل!
رشا حلوة
26 تشرين الثاني 2008
20 مارس، 2009
بدون كلمات
اليوم، كان شوي رمادي
سافرت من حيفا لعكا، بالتاكسي أكيد.
مقدرتش أعرف بالزبط شو هوية الشوفير.
يمكن لأنه ما حكى مع الرُكاب
يمكن لأنه مصرخش على ولا أي شوفير
ويمكن لأنه كان حاطط موسيقي بدون كلمات.
//
ويمكن لأنه الموسيقى شغلتلي بالي أكتر من أي إشي تاني
سافرت من حيفا لعكا، بالتاكسي أكيد.
مقدرتش أعرف بالزبط شو هوية الشوفير.
يمكن لأنه ما حكى مع الرُكاب
يمكن لأنه مصرخش على ولا أي شوفير
ويمكن لأنه كان حاطط موسيقي بدون كلمات.
//
ويمكن لأنه الموسيقى شغلتلي بالي أكتر من أي إشي تاني
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
