الأربعاء، 19 أغسطس، 2015

الطريق




إنّ كان لا بدّ من السّفر،
فليكن بلا حقائب ثقيلة
تحملينها إلى المكان.
وإنّ كان لا بدّ من المسافات،
فاطلبي من سائق التاكسي
أنّ يضع أغنية لأم كلثوم.
وإنّ كان لا بدّ من السّهر،
فليكن في مكان محايد
بلا ذكريات معلّقة على البار.
وإنّ كان لا بدّ من الحبّ،
فليكن كالسفر والمسافات والسّهر،
بحرٌ بلا موانئ واضحة،
ترسي عليها تعبك،
الفارغ من التزامات الغد.

الأربعاء، 5 أغسطس، 2015

تدوينات قصيرة في زيارة عمّان (29 تمّوز/ يوليو - 4 آب/ أغسطس 2015)



قهوة تركيّة في مقهى "رومي" - عمّان

31 تمّوز/ يوليو 2015

في بيت بعمّان، وعلى أغنية دبكة، مجموعة بتدبّك دبكة حوارنيّة ومجموعة بتدبَك دبكة شماليّة.. وكلّه ماشي بإنسيابية حقيقة هالمكان، رغمًا عن أنف كلّ الحدود واللي عملها. 
‫#‏وهذا_جميل‬


2 آب/ أغسطس 2015
في ظلّ مهرجان موسيقى البلد في عمّان، ووجودي هنا، أعيش والصديقات والأصدقاء طقوس ما قبل الحفلات؛ سنلتقي قبل الحفلة بساعتين، لربما في مطعم كي نأكل، أو في بار لنشرب كأسًا ما.. وفي السيارة أو في البيت أو غرفة الفندق، نسمع أغاني لمغني/ة أو فرقة الحفلة.. وهكذا على مدار أيام.
لربما هذه الطقوس عالميّة متنوعة.. وهي بالتأكيد طقوس جميلة؛ لوّ سألنا أحد عن حفلة موسيقيّة حضرها في مكان ما، غالبًا سيبدأ في سرد قصّته مع الحفلة من لحظة "التجهيز للذهاب إليها"، أي طقس "ما قبل الحفلة.."..
وأنا أفكر قبل قليل بهذا الموضوع، أخدتني أفكار إلى السّؤال والخيال: كيف كان سيكون طقس ما قبل حفلة لأم كلثوم؟ لوّ كانت لي الفرصة أنّ أحضرها. 
(الخيال لوحده يصيبني بالقشعريرة).. 

3 آب/ أغسطس 2015

في سيارة مكادي، وصلتنا من جبل عمّان للوبيدة أنا وحنان. بالطريق، كنا منسمع "ليش الحبّ الأول" لجوليا بطرس، وتلاتتنا منغنّي معها.
في أغاني مليانة ذكريات، ذكريات فيها روايح، بس أحلى إشي إنّه هالأغاني قادرة كلّ الوقت تبنيلك ذكريات جديدة. 
‫#‏وهذا_جميل‬



4 آب/ أغسطس 2015


وإنتِ قاعدة ببار، مش عاجبتك الموسيقى، اقنعي أصدقائك وصديقاتك تقعدي عَ طاولة بعيدة شوي، فيها موسيقى البار واطية.. اشبكي تلفونك عَ الواي فاي.. خاصة إذا معكيش 3G.. وشغلي عَ الساوند كلاود أغنية "إنتَ الحبّ" للستّ.
‫#‏وهذا_جميل‬



4 آب/ أغسطس 2015

قبل ما أرجع فلسطين، التقيت بفرقة "الراحل الكبير"، من لبنان، لقاء سببه صديقتي ساندي شمعون، إحدى أعضاء الفرقة.. الفرقة غنّت "سياس حصانك" ببار بعمّان؛ فرقة لبنانيّة بتغنَي الشيخ إمام (مصر) في سهرة عمانيّة.. وإنت سهرانة وبتلعني كل من سكّر الطريق بين عكّا وبيروت.

تدوينات قصيرة في زيارة مصر (19 - 26 تمّوز/ يوليو 2015)




بيرا ستيلا وجبنة رومي/ تركي وزعتر من فلسطين - بيت نرمين نزار (مينا) في القاهرة.

19 تمّوز/ يوليو 2015
موظفة شركة الطيران: "كرسي عَ الشّباك؟".
"طبعا"، قلتلها.
مع إني عادة بحبش أقعد حد الشّباك. أصلًا أنا أول ما بطلع عَ الطيارة وبقعد عَ الكرسي، وقبل ما تتحرك الطيارة بكون صرت نايمة.
إلا لما أسافر لهون.. مش بس لأنّه المسافة قصيرة، بس كأني بديش تفوتني لحظة وأنا بالطريق إلها، وأهم شي إني أشوفها من فوق وإحنا منوصل.. وأرجع أحس نفس الإشي، مثل كلّ زيارة.
مع إنّ الدنيا صارت ظهر، بس.. صباح الخير يا مصر.. هُنا القاهرة smile emoticon
‫#‏الشوق_الشوق‬

20 تمّوز/ يوليو 2015

في ناس بتسافر مدن وأماكن جديدة عشان تكتشفها.. وفي ناس، بتسافر مدن وأماكن بتحبّها، وزارتها مرات عديدة.. عشان تعيد اكتشاف ذاتها.
‫#‏مصر‬

21 تمّوز/ يوليو 2015

"رايحين يا حلوة إسكندرية!"

أينما وُجد البحر، فذاك هو وطني 

24 تمّوز/ يوليو 2015
لما تشوف شمعة، اضويها.

25 تمّوز/ يوليو 2015
كلّ الفكرة، إنّك تكون حكاية حلوة.

26 تمّوز/ يوليو 2015
كأنه مشهد موظف مطار القاهرة وهو بيسأل الناس اللي بتركض ع بوابة الطيارة: "بيروت؟ بيروت؟ بيروت؟"، وأنا قاعدة عند "بوابة تل أبيب" عشان أروّح عَ فلسطين، إجا متل "كرزة" حرقة القلب.. وكأنه دايمًا في إشي بدو يسبق إشي تاني عشان يخبطك كف الواقع.
ومع هيك، إنت عارفة منيح إنه للحقيقة في تفاصيل بس إنت بتشوفيها.
إلى اللقاء يا مصر وصباح الفلّ يا فلسطين.
وعلى كلّ حال، شكرًا للحياة.

26 تمّوز/ يوليو 2015
وصفة لاكتئاب وصول المطار بعد عودة من السّفر: امشي ببطء باتجاه "بابسورت كونترول"، وغنّي بصوتٍ عالٍ "عودت عيني على رؤياك".


26 تمّوز/ يوليو 2015
وصلت عَ حيفا اليوم، إجت سوما أخدتني من محطّة القطار، وفورًا رحنا نشرب قهوة في مقهى "فتوش".. أول ما دخلت المقهى، صديقي نادل بسألني: "إزاي إسكندرية يا بت؟".. وأنا رديت بالمصري طبعًا، مبتسمة.
‫#‏وهذا_جميل‬

البحر/ صابرين