الأربعاء، 28 يوليو، 2010

من حيفا.... سلامٌ لفيروز!


«إنتِ الأساس... ومنحبِّك بالأساس». بهذه الجملة اختصر الشاب الفلسطيني سبب تضامنه مع «جارة القمر». المدينة المحتلة تشهد اليوم حملة بالتزامن مع بيروت والقاهرة ودمشق...

عكّا ــ رشا حلوة

ما إن كُشف عن محاولات منع فيروز من الغناء في لبنان وخارجه، حتى انتشر الخبر في معظم وسائل الإعلام العربية واللبنانية، ووصل صداه إلى فلسطين المحتلة. إلا أنّ تغطية هذه القضية في الإعلام الفلسطيني لم تكن كافيةً. العديد، بل معظم محبي فيروز، لم يكونوا على دراية بتفاصيل ما تمرّ به في الأيام الأخيرة. إضافة إلى الأخبار والمقالات، وصلنا أخيراً عبر موقع «فايسبوك» مقطع فيديو إعلاني بعنوان «لا لتغييب عاصي وفيروز»، يدعو محبّي «جارة القمر» إلى الاعتصام اليوم (3:30 بعد الظهر)، أمام المتحف الوطني في بيروت... اعتصامٌ صامت يحتوي فقط على أغاني فيروز ولافتات المتضامنين.

بعد إعلان يوم التضامن في بيروت، بادرت مجموعة من الشباب المصري إلى تنظيم حدثين متشابهين في الموعد نفسه. الأول أمام نقابة الصحافيين في القاهرة، والثاني في «ساقية الصاوي». كذلك فعلت سوريا، إذ تنظم في السابعة والنصف من مساء اليوم وقفةً في «حديقة القشلة» (باب شرقي) في دمشق القديمة. ثم أُنشئت مجموعة «فيسبوكية» تُطالب بانضمام العواصم العربية المختلفة إلى هذا اليوم التضامنيّ... حتى إنّ وقفات الاحتجاج على منع فيروز من الغناء وصلت إلى أوستراليا. لكن ماذا عن فلسطين؟ على الرغم من الاحتلال الذي تعيشه حيفا منذ أكثر من 62 عاماً، فإنّه لا أحد نجح في أن يمنع صوت فيروز من الانطلاق صباحاً من بيوت أهلها، مانحاً إياهم الشعور بالأمان. وها هي حيفا تنضم إلى قائمة المدن التي تتضامن اليوم مع صاحبة «زهرة المدائن». إذ قامت مجموعة من الشباب الفلسطينيين المقيمين في حيفا بالتواصل مع «مقهى وفنّ فتوش» الذي تأسس عام 1999 في الحيّ الألماني للمدينة، واتخذوا من المقهى مكاناً للتضامن مع «سفيرتهم إلى النجوم».


في حديث مع إحدى الشابات المنظمات للحدث، قالت: «فيروز جزء من هويتنا العربية والفلسطينية، هي جزء طبيعي من حياتنا على هذه الأرض، من تفاصيل حياتنا الأولى عند الولادة، إلى ذكرياتنا والأيام التي نعيشها اليوم. نشعر بالتقدير لهذه الإنسانة ولكلّ ما قدمته إلى الوطن العربي، وفلسطين والبشرية، ونرفض رفضاً قاطعاً منعها من الغناء. أقل ما يمكن فعله هو أن ننضم إلى إخواننا في بيروت والقاهرة والعواصم العربية الأخرى كي نطلق صرخةً من حيفا، علّها تصل إلى بيروت، نقول فيها: ستنا فيروز، إحنا معك، ورح نضل معك، متل ما إنت دايماً معنا وحاميتنا بصوتك وأغانيكِ.. ومنحبّك في فلسطين!».


من خلال «فايسبوك»، أُعلن يوم التضامن «من حيفا إلى فيروز». وسيجتمع محبّو فيروز اليوم في التوقيت نفسه الذي حدِّد في بيروت والقاهرة، ليكون صوت فيروز هو الحدث. بالإضافة إلى أنه صُمِّم ملصق خاصّ على يد بسام لولو من الناصرة. وقد حمل الملصق صورة لفيروز كُتب عليها: «من قلبي سلامٌ.. لفيروز»، نُشر على موقع «فايسبوك» وسيُطبَع ويُوزَّع على الناس اليوم. ويتخلل البرنامج أيضاً عرض مصوّر لحفلة فيروز في لاس فيغاس في عام 1999. وعلى لوح كبير أبيض، سيكتب الحضور أو يرسم ما يرغب في إيصاله إلى «سفيرته».

يقول فراس نعامنة (22 عاماً) من قرية عرابة في الجليل والمقيم في حيفا: «ما يحصل أخيراً في لبنان، أمر يثير الحزن والغضب ومحزن في آن. أعتقد بأنّ منع صوت فيروز هو اعتداء على كل الناس، وعلى الخير الذي يعيش في داخلهم. بالتالي، من الطبيعي أن نرى هذا التضامن العفوي والكبير، وهذا أقل ما نستطيع تقديمه لهذه الإنسانة». ويضيف: «نحن محظوظون لأننا ولدنا في زمن فيروز، لأنها هي الأساس، ومنحبها بالأساس!»

عن "الأخبار"؛

http://www.al-akhbar.com/ar/node/199481

الأربعاء، 21 يوليو، 2010

مهرجان القدس ينطلق اليوم: سجّل أنا عربي

عكّا ــ رشا حلوة




يفتتح اليوم «مهرجان القدس 2010» في «قبور السلاطين» في شارع صلاح الدين. المهرجان الذي تنظّمه «مؤسسة يابوس للإنتاج الفني» سيستضيف طيلة عشرة أيام فرقاً موسيقية فلسطينية وعالمية، فيما يطغى حضور إسبانيا هذا العام لأسباب لا تتعلّق حتماً بفوزها في المونديال! على البرنامج هذا الصيف ماريا ديل مار بونيت (كاتالونيا/ إسبانيا)، وميكال أوردنغاين (الباسك/ إسبانيا)، وكرستينا باتو (جاليسيا/ إسبانيا)، ورباعي إريك تروفاز بمرافقة منير طرودي (تونس/ فرنسا)... وتتخلّل البرنامج أمسية شعرية يقدّمها سميح القاسم بعنوان «ليلة حب للقدس»، فيما اعتذرت الفرقة التركية «كاردس تركلير» عن عدم المشاركة بسبب توتّر الأوضاع السياسية بين تُركيا وإسرائيل بعد مجزرة أسطول الحريّة! أما الفرق الفلسطينية، فيشارك منها هذا العام: «فرقة القدس للموسيقى العربية» وسيمون شاهين (فلسطين وأميركا)، وسلام أبو آمنة (الناصرة)، وفرقة «أوف» للرقص الشعبي التي تفتتح المهرجان، ووسام مراد (القدس) وفرقة «شيبات». وينحصر اختيار المشارَكات الفلسطينية في الداخل الفلسطيني، والقدس والشتات، إذ وصلت تضييقات الاحتلال إلى عدم منح تأشيرة دخول إلى القدس للفرق الآتية من الأراضي المحتلّة عام 1967. وتأسف مديرة المهرجان رانيا الياس لهذا الحصار، مؤكدة الأهميّة التي يعلّقها المهرجان على استضافة فرق من مختلف أنحاء الوطن المحتل «تأكيداً للتواصل بين أبناء الشعب الواحد». لكن بعض المقدسيين يرى أنّ المهرجان يقتصر على شريحة محددة من الجمهور بسبب ثمن البطاقات المرتفع، وعلى الأجانب ومن يدور في فلكهم. وأحياناً يستضيف الفرق ذاتها مرات عدة، ما يؤدي إلى تهميش التجارب الشبابية. طبعاً لا توافق رانيا الياس على الاتهام الأول: «هناك بطاقة تحمل عنوان «أنا فلسطيني وأحبّ القدس»، ويحصل حاملها بموجبها على خصم لدى شراء التذاكر»، وتضيف أنّ «البطاقة تهدف إلى تشجيع الجمهور على حضور أمسيات المهرجان نظراً إلى الأوضاع الاقتصادية السيّئة، ومن أجل تعزيز حبّ القدس أيضاً».
مهما كانت الانتقادات يبقى «مهرجان القدس» أحد أهم الأحداث الموسيقية الفلسطينية. على امتداد 15 عاماً، لعب دوراً بارزاً في التشديد على أهمية الموسيقى في تأكيد هويّة شعب وتواصله مع سائر الشعوب. كذلك سلط المبادرة الضوء على القدس وما تعانيه في ظلّ الاحتلال من تهويد لهويتها العربيّة وطمسها. إلا أنّ هناك حاجة اليوم إلى إعادة النظر في العديد من المسائل، أهمها تجنّب التفافات المراكز الثقافيّة، والأخذ في الاعتبار رأي الجمهور ــــ المقدسي تحديداً ـــ بـ«مهرجان القدس».



بدءاً من اليوم حتى 30 تموز (يوليو) المقبل ـــــ «قبور السلاطين»، القدس ـــــ
www.yabous.org

الاثنين، 19 يوليو، 2010

حواف الحكايات


رشا حلوة

حافة البار

آثار الأيادي

دخان السجائر يطير سهوًا

إلى الأسفل

صديقان..

حكايات صديقين تُسرد همسًا

"للجدران آذان"

أغنية تحبها هي

ترافقها بصوتٍ عالٍ

تنتهي

فتُسمع موسيقى الكؤوس

وخوف العيون

من "السبع سنوات"

مُشجّب البار معلقة عليه

حقائب السكارى

كالسلال تلتقط جملهم

التي أخطأت الأذن

وسقطت

بار الشارع

شارع البار

كلبٌ في الخارج يجّر

صاحبه

هو غريب عن الشارع

عن هُنا

والكلب كذلك.

//

حافة البار في حيفا

وأنت على حافة أخرى

-أخبرني، هل تتبادل الحواف الحكايات؟


11 أيّار 2010

حيفا، فلسطين

الثلاثاء، 13 يوليو، 2010

Kibbeh or Kobbeh*







Kibbeh or kibbe (also kubbeh) is a Levantine Arab dish made of bulgur or rice and chopped meat (Beef or Lamb).

Kibbeh is one of the most characteristic foods of Levantine cuisine. It is widespread in Syria, Lebanon, the Palestine, Jordan, Iraq, Turkey, Iran, Cyprus (where it is called koupes or koubes), Egypt (where it is called koubeiba), the Arabian Peninsula, Armenia and several Latin American nations which received part of the Syrian, Palestinian and Lebanese Diaspora during the early 20th Century, such as Brazil, Mexico or Honduras.

*The Arabic word kubbah means "ball”.

Salma’s Kobbeh

For me, Kobbeh is a dish that not everyone can make it (or let’s say that not every woman), even my mother can’t do it every well. Kobbeh is a dish that related to my Grandmother “Salma” (She was born in the Palestinian abandon village “Iqrith”* before 1948).

Kobbeh is a family’s ceremony, when all the family gets together in the weekends and waiting for my Grandmother Salma to prepare the Kobbeh, and we all around her waiting to taste the first ball of Kobbeh with a lot of hot pepper.

Kobbeh you can’t eat it daily or once a week, it should has some special occasion, at least you can’t eat it in half an hour or even an hour, I think the best thing to do is to take a day off, start to prepare Kobbeh with your Grandmother at 13:00, then start to eat at 14:30 until 16:30 (some families much more) and take a rest until the next day, Believe me. And the Kobbeh is worth it!

!Sahha

صحة

Iqrith is a Palestinian village, located 25 kilometers northeast Akka (Acre). Iqrith was occupied in 1948

السبت، 3 يوليو، 2010

من رام الله إلى القدس... فلسطين تتحدّى الحصار

سيمون شاهين

أدى المونديال إلى بلبلة في برمجة المهرجانات الصيفية في الأراضي المحتلّة. بين مختلف أجزاء الوطن الممزّق، مواعيد تحتفي بالفنّ وتؤكدّ أهمية كسر الحدود التي فُرضت على أبناء الشعب الواحد

عكا ـــ رشا حلوة
مصطلح «مهرجانات الصيف» ليس مألوفاً، وخصوصاً لمن يقيم في فلسطين المحتلة عام 1948. إذ إن النشاطات الفنية عموماً هي بلا مواسم في فلسطين. أما الفترة الأهم من صيف هذا العام، فقد احتكرها المونديال، بعدما تأجلت الأنشطة الفنية والثقافية.
هكذا، ينطلق «مهرجان القدس» الذي تنظمه «مؤسسة يبوس للإنتاج الفني» في «قبور السلاطين» من 20 حتى 30 تموز (يوليو). ويستقبل المهرجان أسماءً عالمية، مع طغيان الفرق الإسبانية عليه. ويشهد الحدث حفلات لماريا ديل مار بونيت (21/7)، وميكال أوردنغاريان (22/7)، وكريستينا باتو (22/7)، ورباعي إريك تروفاز بمرافقة منير طرودي (28/7)، إضافة إلى فرق فلسطينية مثل «فرقة الموسيقى العربية» وسيمون شاهين (30/7)، وسلام أبو آمنة (27/7)، وفرقة «أوف» للرقص الشعبي (20/7)، ووسام مراد (23/7) وفرقة «شيبات» (24/7).
وفي رام الله، ينطلق مهرجان «فلسطين الدولي 2010» الذي ينظمه «مركز الفنّ الشعبي» من 19 حتى 24 تموز في قصر رام الله الثقافي. وسوف يُعلن برنامج المهرجان المُفصّل في بداية شهر تموز من خلال صفحات مجلة This week in Palestine. في سبسطية، يقام مهرجان «سبسطية للسياحة والتراث الثقافي 2010» الذي يفتتح نشاطاته يوم 30 تموز ويمتد ثلاثة أيام متواصلة. مهرجان سبسطية الذي تأسس عام 1996، توقف بين 2000 حتى 2007 إبان الانتفاضة الثانية، ليعود مجدداً عام 2008. يقام المهرجان في بلدة سبسطية التي تقع شمال الأراضي المحتلة عام 1967 وتبعد 15 كيلومتراً شمالي غربي مدينة نابلس.
تضم أيام المهرجان الثلاثة العديد من النشاطات؛ ترتكز على ثلاث حفلات لكلّ يوم. وتفتتح أولى الأمسيات ابنة قرية دير الأسد في الجليل، سناء موسى. وفي اليوم الثاني الذي سُمي «العرس الفلسطيني»، ستقدّم ابنة الناصرة، سلام أبو آمنة أمسيتها. فيما يختتم المهرجان الفنان الفلسطيني عمار حسن. تتميز المهرجانات التي تقام في الأراضي المحتلة عام 1967، باستضافة فنانين فلسطينيين من الأراضي المحتلة عام 1948 في محاولة لتأكيد أهمية كسر الحدود والحواجز التي فُرضت على أبناء الشعب الواحد، على أمل ألا تقتصر المشاركة على الفنانين والفرق، بل تمتد لتشمل الجمهور الفلسطيني في أراضي الـ48 كي يصبح جزءاً من مرتادي المهرجانات التي تقام في أراضي الـ67 في مواسمها المختلفة.


"الأخبار" اللبنانية
ملحق الصيف العربي 2010

البحر/ صابرين