التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من أبريل, 2012

تشريح

كلّ شيء الآن مهيئًا لأن تحدث الأشياء كلها معك؛ مطرٌ خفيف، غرفةٌ لا أحد فيها سوانا، زجاجة نبيذ سابعة، بعض السجائر وموسيقى.
لكن حديث غير مباح يعرقل هذا الاندماج ويجعلنا غريبين لأسباب لن تُعرف الآن، ولا في أي مرة أخرى.
ربما تعبنا، من استعادة الذكريات التي توقفت مرةً هناك.. ليتها بقيت في مكانها، كي لا نلعب فيها لعبة الجثث الباردة.
23 أيلول/ سبتمبر 2008 ألمانيا

وعود مُسَكِنة

منذ أن أتتني "الدورة الشهرية" للمرة الأولى قبل 16 عاماً، وأتتني معها الأوجاع "الشهرية"، قالت لي والدتي:"لا بأس حبيبتي.. يعني.. عليك فقط أن تتحملي هذه الأوجاع مرة بالشهر".

بالفعل، لقد مرّ 16 عاماً، ولا تزال أوجاع "الدورة الشهرية" تأتي مرة كل شهر. أحياناً تأتي ليوم وأحياناً لثلاثة أيام أو أكثر (والأمر نسبي لدى كلّ  فتاة). أي هنالك ثلاثة أيام على الأقل أكون فيها مع أوجاع معيقة. ولكن لا تنتهي الحكاية هنا.. هنالك يوم إضافيّ أو اثنين لأوجاع الإباضة (ونيالها اللي ما عندها)، وثلاثة أيام أخرى تقرر الجرثومة التي استقرت في معدتي منذ أكثر من نصف عام أن تتحرك، لتعكر مزاجي تماماً. ومنذ شهر تقريباً، قررت عضلات رجلي اليمنى أن تلتهب، ووجع الالتهاب بلا مواعيد مسبقة، فهو يأتي حين يختار؛ صباحًا، مساءً، بعد الغداء..وهذه سبعة أيام إضافية مع الأوجاع. ويومين لأوجاع الرأس المزمنة، فهي تأتي حين لا أشرب الماء بالكمية "المطلوبة"، أو حين تحلّ غيمة من ضغط العمل لتمطر قطرات من التوتر فوق رأسي، أو حين لا تقف الأخبار السياسية السيئة بالتسرب إلى النخاع العظمي.

أمي حبيبتي، ق…