الجمعة، 23 ديسمبر، 2016

عزيزي سانتا

عزيزي سانتا،
سأحكي لك قصّة: بعد ظهر اليوم، قررت النوم في قيلولة قليلًا، خطوة لا يقوم بها عادة من يخافون استراحة نوم النّهار، خوفًا من أن يعكّر هذا النّوم مزاجهم أكثر. لكني كنت متعبة، أو أردت الهروب بعض الشّيّ، فأحضرت غطاءً دافئًا من غرفتي، ونمت على كنبتي الخضراء.
وبعد ساعتين، استيقظت وقررت أن أُشغل السّماعات الكبيرة التي أحضرها صديقٌ قبل أيام بمناسبة الكريسماس.. وخلال محاولتي التعلّم على الجهاز الجديد، اكتشفت أنه يحتوي على راديو أيضًا. فرحت (آه والله). وعندما وضعت "مود" الجهاز على الرّاديو، خرج للفور صوت أم كلثوم منه، يغنّي مقطع: "افتكرلي لحظة حلوة عشنا فيها للهوى".. أوقفت الجهاز، وقررت أن أحكي لك هذه القصّة، كي أطلب منك طلبًا، وذلك قبل أن أعود إلى النّوم من جديد.
عزيزي سانتا، احضر لي ذكريات جديدة مع الأغاني التي أحبّها.
شكرًا.

الأربعاء، 21 ديسمبر، 2016

بقلب حكاية

قبل أيام قليلة، التقيت بصديقة عرفتها عن طريق أصدقاء مشتركين. كان ذاك اللقاء هو الأوّل بيننا، ولظروف ما؛ اضطررت أن ألتقي بها لوقتٍ قصير، ما يقارب ساعة من الزّمن.
بعد يوم على اللقاء، أرسلت لها رسالة مفادها بأني سعيدة بمعرفتها وبأني أعتذر على ضيق الوقت، فأجابتني: "أحيانًا الواحد ما بحتاج إلا لحظة، ولوّ مختزلة ومختصرة، عشان يحس فيها إنّه بقلب حكاية".
#وهذا_جميل

البحر/ صابرين