الجمعة، 15 أغسطس، 2014

ولا مرة..


المشهد ذاته، الأصدقاء يجلسون في غرفة أو حول طاولة في مقهى/ بار ما، يقوم أحدهم بالتوجه نحو النادل لطلب أغنية، يختار عادة أغنية "البحر بيضحك ليه؟". الأصدقاء يستمعون إلى الأغنية ويغنون معها، وعند مقطع واحد ومحدد، ترتفع أصواتهم طبقة إلى الأعلى، هي طبقة ألم عادة، وذلك حين يقول الشيخ إمام: "وجرحنا ولا عمره دبل..". فيرسم أحد الأصدقاء ابتسامة خفيفة، دلالة على تشابه حالة الجميع، دون استثناء، مع هذه الجملة. ودلالة أيضاً، وبرغم أن "الجرح لم يذبل حتى الآن"، على أن بهذه الابتسامة هنالك ثقة ما بأنه "سيذبل يوماً ما، أي الجرح".. الأزمة هي أن داخل كل منا، وداخل كل صديق وصديقة من هؤلاء الأصدقاء، تعيش ثقة ما اليوم بأن "جرحنا ولا عمره رح يدبل".


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

البحر/ صابرين