التخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنا في عكّا


إنك تشمّي ريحة البحر فجأة وإنت قاعدة في غرفتك، وبعد شوي، بتعرفيش من وين، بتسمعي مقطع من "إنتَ عمري" وصوت أم كلثوم بنتشر بالشوارع والبيوت.. معناتو إنتِ في عكّا.

تعليقات

  1. مع أني ولدت وترعرعت في الغربة ولكن من خلال كلماتك احسست بعكا ورائحة البحر هناك 

    ردحذف
  2. عزيزي المدون/عزيزتي المدونة،
    ‬‫مرحبا!‬ ‫هذه دعوة من مركز بيركمان للإنترنت والمجتمع بجامعة هارفارد والأصوات العالمية Global Voices Online للمشاركة في استطلاع نجريه بشكل مشترك.‬ ‫نحن بصدد طرح أسئلة حول السلامة على شبكة الإنترنت للمدونين في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ونحن بحاجة لمساعدتكم!‬
    نحن مهتمون بشكل خاص في التعرف على تجاربكم مع وسائل الاعلام الاجتماعية، والخطوات التي تتخذونها لحماية خصوصيتكم على الإنترنت، وتصوراتكم حول المخاطر على الإنترنت.‬ ‫نحن نرسل الاستبيانات إلى ما يقرب من 600 مدون من ذوي النفوذ في جميع أنحاء المنطقة ونأمل في معرفة المزيد حول رؤية المدونين ونهجهم فيما يتعلق بمسألة السلامة على الانترنت.
    الاستبيان سيستغرق حوالي 25 دقيقة لإكماله. لن نشارك المعلومات الشخصية -- أو حقيقة إن كنتم قد شاركتم في هذه الدراسة -- مع أي شخص آخر، وستكونون أول من يعرف عندما نطلق نتائج الدراسة الاستقصائية. هل ستساعدوننا؟‬
    ‬رابط الاستبيان:
    http://new.qualtrics.com/SE?Q_SS=e5Skk3yQdLDnUAA_3lL0Mo11yPXn2lu

    ‬‫مع كامل تقديرنا،
    ‫مركز بيركمان والأصوات العالمية على الانترنت‬

    ردحذف
  3. عزيزي المدون\عزيزتي المدونة،

    لقد قمنا بدعوتكم مؤخراً للمشاركة في استبيان على الإنترنت يجريه كل من مركز بيركمان للإنترنت والمجتمع والأصوات العالمية على الإنترنت حول السلامة والأمان على الإنترنت للمدونين في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. على حد علمنا، نحن لم نتلق استجابتكم على الاستبيان بعد. يمكنكم المشاركة على الرابط التالي:

    http://new.qualtrics.com/SE?Q_SS=e5Skk3yQdLDnUAA_3lL0Mo11yPXn2lu

    سيبقى الاستبيان متوفراً إلى يوم 18 مايو-أيار\2011. لا تترددوا بالاتصال بنا في حال كانت لديكم أية أسئلة، ويمكنكم الاتصال بنا على عنوان البريد الإلكتروني التالي: mena-survey@cyber.law.harvard.edu

    شكراً مقدماً على وقتكم.

    مع كامل تقديرنا،
    فريق Bloggin Common
    مركز بيركمان للإنترنت والمجتمع في جامعة هارفارد

    ردحذف

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

عن متحف "أم كلثوم" في القاهرة: يُعرف المرء في عصره، بحبّ الناس فقط

القاهرة – رشا حلوة زرت القاهرة مرات عديدة، وزياراتها كانت طوال الوقت عبارة عن مطلّ على الحياة فيها، وخاصة حياة ناسها، لإيماني أن المدينة هي "حاجات كتيرة" ممزوجة بتفاصيل سكانها. كانت زيارتي لمواقع تاريخيّة وأثريّة مرافقة بكثافة للزيارة الأولى مع عائلتي في العام 1995، ومن بعدها، كانت الشّوارع، قصص الناس وأحاديثهم، المقاهي والبيوت، بمثابة شبابيك واسعة لمعرفتي عن هذا البلد.

خلال زيارتي هذه إلى القاهرة في ربيع العام 2014، قررت أن أذهب إلى متحف "أم كلثوم"، الموجود في شارع "الملك الصالح" وفي جزيرة "المنيل روضة" في النيل، والمتحف هو أحد مباني "قصر المانسترلي"، والمنطقة معروفة أيضًا بإسم "المقياس"، لوجود مقياس النيل الشهير، حيث كان يُستخدم لقياس منسوب نهر النيل. مساحة المتحف هي عبارة عن 250 مترًا، وكانت قد فتحت أبوابه وزارة الثقافة المصريّة في عام 1998، على أن يكون متحفًا "يليق بعطائها، يحمل اسمها الخالد، ليصبح منارة إشعاع فنّيّة وثقافيّة".

قاعات المتحف ومضمونها في المتحف، ثلاث قاعات أساسيّة، الأولى هي التي تحتوي على فاترينات ت…

تفاصيل تافهة

الصّور اللي بتبقى لما يغيبوا وجوه أصحابها للأبد.
الأصوات اللي مسجّلة لما تنعدم فرصة نسمعها من جديد عَ الحقيقة.
 الذّاكرة اللي بترجع عَ بالك، لما بيخف الشّغل اليوميّ، اللي ولا ممكن ترجع تبني ذاكرة ثانيّة، حتّى لوّ مختلفة، مع نفس النّاس اللي كانوا فيها.
الأيام، الأشهر، السّنوات اللي بتروح، بس بأرقامها، اللي بنفعش تتكرر.
 وجوهنا، أحاديثنا، اللي لما نرجع نطلّ عليها من شي شباك حمّاه التكنولوجيا، ومنحس إنهن ملامح وأصوات آخرين، ما بشبهونا.
 خطوط الإيدين اللي كتبت إهداءات على الكتب، واللي بعثت بشي يوم رسائل، اختفت مع الأجساد اللي تحوّلت لتراب، أو حتّى، ببساطة صارت كالمسافر اللي طرقكم ما راح ترجع تلتقي، لمجرد اختيار أو لأنه هيك صار بالدّنيا.
 الشّوارع اللي فاضية من وجوه مرقت فيها، الأحياء اللي ما رح يمرق منها ناس منحبّها، ولا حد ينادي عليهن من الجيران، المقاهي اللي كل سهرات الأغاني بآخر الليلة، في صوت مش رح يغنّي فيها.
 الأماكن، المدن والبلاد اللي بطل ينفع تزورها، مش لأنه بدكش، لأنك ممنوع أو لأنها تدمرت أو في حارس غريب وقف على بابها.
 مرات، بلحظات صغيرة تافهة، بلحظات بتحسها حقيقيّة بس بعد شوي …

بيوتنا اللي معنا

كنت كتبت عن هاد الشرشف (اللي بالصّورة) من شي سنة وشوي. هاد كان في بيت بحيفا، بشارع الجبل، نقلنا عليه أنا وأختي سنة 2015. وقتها لقينا أغراض كثير تاركينها صحاب البيت، منهن هالشرشف، الإشي الوحيد اللي خليته من أغراضهن. 
ليش؟ لأنّه حلو، ولأنّي فجأة لقيت إنه الماركة لسّه عليه، مكتوب عليها "دمشق - سورية". وقتها قررت وكتبت، إنّي رح أحمل هالشرشف معي وين ما أروح بالدّنيا. نقلته معي من هداك البيت اللي بشارع الجبل بحيفا، لبيت ثاني بشارع الحمير بحيفا، وبزيارتي الماضية لفلسطين، جبته معي لألمانيا. دفيت فيه تختي اللي ببرلين، وقررت أحمله معي لهاد الشّهر لشتوتغارت.

بتدوينة "دمشق في بيتي" اللي كتبتها في آذار/ مارس 2016، قلت: "رح أحمل هالشرشف معي.. زي ما بحمل كل المدن الجميلة، اللي زرتها واللي ممنوعة إني أزورها- بس بعرفها منيح، بقلبي.. والقلوب بيوت.".

اليوم، ومن خلال أصدقاء سوريّين وصديقات سوريّات ببرلين، قادرة كتير مرات أطلّ من خلالهن على دمشق، من قصصهن وذكرياتهن، مرات بروح رحلة لهناك، وكل مرة بحسّ إنّي بعرفها أكثر.

رح نضل نحمل بيوتنا معنا، لكل البيوت اللي جاي، هيك منضلنا دافيّ…