الثلاثاء، 26 أكتوبر، 2010

يا سمك..

الطنطورة// بعدسة: ميساء سبيت



أنا رشا جورج حلوة أقسم يمين الولاء بصدق وقناعة للسّمك.

وُلدت في أجمل المدن الفلسطينية والعالم: عكّا. ورثت عن والدي وقبله جدي تعاليم حبّها وحبّ السمك وثمار البحر كوننا لا نملك أراضي شجر الزيتون. البحر هو أرضي وبلا مواسم والسمك ديني وإيماني!

يا سمك، أقسم بأنك سبب لفرح ما في حياتي، ووجودك في بيتنا العكّي كلّ أسبوع مفرح أكثر من قيلولة أتمناها كلّ يوم بمجرد إستيقاظي صباحًا، وبأني على استعداد تام بأن أصوم يومًا كاملاً ولا أفطر لبنة وزعترًا يوم أعرف أنّ والدي أحضرك لوجبة الغداء أو العشاء، وبأني لن أشرب كأسًا من البيرة في حضورك، بل كأس عرقٍ وبدون نعنع كما توصي به صديقتي “السّمكة”.. وبأني أكون سعيدة في كلّ مرة أحملك معي إلى رام الله لأصدقائي في النصف الآخر من القلب وأجهزك لهم، وسعيدة أكثر حين أعلم بأن أصدقائي يشمون رائحة البحر فيك.. هم الذين مُنعوا عن بحرهم واصطيادك.

أقسم بأني سأكون مخلصة إلى أن يعود البحر إلى أهله، عندها سأنقل ولائي للزيتون وموسم قطفه.


من "نحن نُقسم"// قديتا.نت


هناك تعليق واحد:

البحر/ صابرين