الخميس، 5 مارس، 2009

من غير ليش

ليش شوفير التاكسي دايمًا متعصبن؟
وليش شوفير التاكسي العربي بحكي مع زميله كمان شوفير تاكسي عربي باللغة العبرية؟
وليش شوفير التاكسي العربي بحط دايمًا موسيقى أو نشرة أخبار بالعبري؟
وليش أنا لما أفوت عَ التاكسي دايمًا بحكي مع الشوفير باللغة العربية؟
وطيب ليش هو بردّ عليّ بالعبري؟وليش شوفير التاكسي اليهودي بحسه دايمًا رايق؟
//
طيب ليش أنا متوقعة إشي تاني يعني؟...

هناك 7 تعليقات:

  1. اعجبني اسلوب طرحكم ،، المثير !

    كل الإحترام !

    ردحذف
  2. يستحون من عروبتهم ويحاولون اخفائها ولكن هيهات هيهات ..!!

    بتعرفي قبل اقل من سنة شاءت الصدفة ان اركب احد الباصات في طريقي من بيت حتكفا لتل ابيب ، وبالصدفة كان شوفير الباص عربي واظنه من كفرقاسم ، جلست بالقرب من الشوفير وتفاجئت للاذاعة التي كان يستمع لها وحده دون اشراك المسافرين اليهود بها ، كانت اذاعة القرآن الكريم من مدينة نابلس والتي يصل بثها الى بلدة بيت حتكفا ..

    شتان بين من ذكرتِ وبين هذا الشوفير

    تحياتي لكِ وموفقة

    ابو وديع

    ردحذف
  3. الاغنية قمة بالروعة

    اسمحي لي ياضافتها لاحدى موضوعاتي

    ردحذف
  4. العزيز سامح،
    في مرة من المرات..وأنا اركب التاكسي باتجاه حيفا، كان الشوفير كالعادة عربي.
    وكان للمفاجأة يضع أغاني باللغة العربية..
    وفجأة (كالمتوقع) تذمرت إحدى المسافرات، وقد كانت إسرائيلية..
    وأنا، طبعًا، كان من الصعب عليّ أن أسكت عن ما حدث.
    فكمية العنصرية التي زُرعت في دمهم لا تتحمل فكرة بأن الموسيقى والأغاني هي أسمى الأشياء كلها.
    كون بخير

    ردحذف
  5. والأغاني ملك الجميع..
    لك أن تضيف الأغنية إلى موضعاتك

    ردحذف
  6. جميييل جدا الحس الدراسي للمجتمع و الناس
    [الانثروبولوجي].الملاحظه دقيقه و شاعريه في
    آن واحد ..تحياتي يا رشا و الينا بالمزيد

    ردحذف

البحر/ صابرين