التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

مشوار

الأول: كيف مروّح على عبلين؟ الثاني: مشي الأول: قديش المسافة من شفاعمرو* لعبلين**؟ الثاني: 7 أغاني * مدينة في الجليل **قرية في الجليل

كنعان وارسام: موسيقى وحرب من صوماليا

رشا حلوة "لستُ سفيراً لصوماليا، أنا أغني لأُخرج الأصوات التي بداخلي، وهذه هي حاجتي الأساسية. تركت الحرب وصوماليا منذ وقت طويل، لكن الحرب لم تتركني حتى الآن". بهذه الكلمات يعبّر مغني الهيب هوب الصومالي- الكندي كنعان K`naan (كنعان وارسام) عن موسيقاه وغنائه. ولد عام 1978 في صوماليا، وفي بدايات الحرب الأهلية الصومالية هاجر والده إلى نيويورك برفقة العديد من الرجال من أجل البحث عن العمل ومساعدة عائلاتهم. في عام 1991 توجهت والدة كنعان، ماريان محمد، إلى سفارة الولايات المتحدة طالبةً ثلاثة تصاريح هجرة إلى نيويورك، لها ولأبنها كنعان وابن أخ زوجها الذي أصبح يتيمًا أثناء الحرب. حصلت على تصريحين فقط. أخذت ابنها كنعان وتركت ابن أخ زوجها مع الأقارب في صوماليا، إلا أنه قُتل بعد فترة قصيرة في الحرب.. عاش كنعان وعائلته في نيويورك فترة قصيرة، ومن ثم انتقل إلى تورنتو-كندا، وسكن في حيّ للصوماليين الكنديين هناك. ومن خلال أغاني الهيب هوب الكندية درس اللغة الانجليزية، وفيما بعد ترك المدرسة في صفه العاشر وبدأ بغناء أغاني "راب" على المنصات الصغيرة. تتميز موسيقى وأغاني كنعان بأنها مزيج من الف...

شو بدي أقله يعني؟..

في طريقي إلى محطة الباص (أو اللي عاملة حالها محطة)، يصل الباص كغير عادته قبل موعده بقليل! أوقفه قبل وصولي إلى المحطة، يتوقف سائق الباص (مسموحة بس بالقرى والمدن العربية).. // -مرحبا، شو واصلين بكير اليوم..كيفتا؟ (أسأل سائق الباص مبتسمة) -اليوم يوم الثلاثاء (شو خص؟) -إنت من شفاعمرو؟ -لأ من عكا -بتشتغلي بكوبات حوليم (صندوق المرضى)؟ -لأ، ببيت الموسيقى. -عَ الدقة ونُص يعني؟ -لأ عمي..كل موسيقى هي للدقة ونُص يعني؟ في موسيقى كلاسيكية وجاز وتراث.. - (يُقطعني) شو كلاسيكية ومش كلاسيكية؟ إحنا عرب!

عكا لا تنسى أبناءها، ولا هم ينسونها

رشا حلوة أعود إلى عكا. ست سنوات وأنا بعيدة من قصصها اليومية، أعيش بمعزل عن تفاصيل حياتها صباحاً ومساءً.خلال تلك السنوات، اقتصرت علاقتي بها على نهاية الأسبوع.اليوم أعود إليها نهائياً، محمّلة بكل ما لا تعرفه عني وما لم تعشه معي.أعود ويتملّكني هاجس بأنها لن تغفر لي كيف أدرت ظهري لها ذات يوم. لكنها، كعادتها، تفاجئني، تلك المدينة الحبلى دائماً بالمفاجآت. فاجأتني بخيوط الشمس التي دثّرتني بها يوم عُدت عند الفجر من مكان بعيد. كان في شروقها احتضان لي، بالرغم من أني عُدت بهيئة لا تشبهني، لكنها مدينة لا تعرف التخلي، لكنها مدينة تعرف أبناءها... أدخل إليها من المدخل الشرقي، تنهيدة تسبقني حين أشم نسمة البحر الأولى التي تصدم أنفي البارد.كأنها لوحة فنية أُتقِنَ رسمها قبل عقود كثيرة بألوان غير قابلة للمحو، فبقيت الصورة كما هي بجمالٍ يزداد كلما تعتّق. هكذا نحن، نولد على حافة البحر، فنتقن الحديث معه منذ البداية. نهرب من المدرسة إلى السور الغربي* نبحث عن مكان لا يرانا فيه أحد، أيادينا محملة ببعض الأرغفة الساخنة وعلبة حمّص من «أبو الياس»، نجلس بجوار البحر مسافة انزلاق غير مقصود وغرق لا عودة منه. نبتسم للسم...

شويّة أمل

أنا بعكا، وصديقتي لاجئة بلبنان. بتدرس بلندن. لما تكون بلندن بحسّها أقرب. مع إنه بيروت بعيدة ساعتين ونص عن عكا. بالكتير.

محادثة قصيرة جدًا

يتحدثان ليلاً، لا صوت يخيم فوق الأحاديث ولا عيون بضع الكلمات تتحرك من مكانها إلى مكانه عبر الوسائل الحديثة // - يغتالني التعب وقد رحلَ النعاس عني - تهليلة مني ستحملُكَ إلى أول الحلم - سأنهي زجاجة النبيذ وأنام - ربما للنبيذ تهليلة أجمل! رشا حلوة 26 تشرين الثاني 2008

بدون كلمات

اليوم، كان شوي رمادي سافرت من حيفا لعكا، بالتاكسي أكيد. مقدرتش أعرف بالزبط شو هوية الشوفير. يمكن لأنه ما حكى مع الرُكاب يمكن لأنه مصرخش على ولا أي شوفير ويمكن لأنه كان حاطط موسيقي بدون كلمات. // ويمكن لأنه الموسيقى شغلتلي بالي أكتر من أي إشي تاني