الأربعاء، 5 أغسطس، 2015

تدوينات قصيرة في زيارة مصر (19 - 26 تمّوز/ يوليو 2015)




بيرا ستيلا وجبنة رومي/ تركي وزعتر من فلسطين - بيت نرمين نزار (مينا) في القاهرة.

19 تمّوز/ يوليو 2015
موظفة شركة الطيران: "كرسي عَ الشّباك؟".
"طبعا"، قلتلها.
مع إني عادة بحبش أقعد حد الشّباك. أصلًا أنا أول ما بطلع عَ الطيارة وبقعد عَ الكرسي، وقبل ما تتحرك الطيارة بكون صرت نايمة.
إلا لما أسافر لهون.. مش بس لأنّه المسافة قصيرة، بس كأني بديش تفوتني لحظة وأنا بالطريق إلها، وأهم شي إني أشوفها من فوق وإحنا منوصل.. وأرجع أحس نفس الإشي، مثل كلّ زيارة.
مع إنّ الدنيا صارت ظهر، بس.. صباح الخير يا مصر.. هُنا القاهرة smile emoticon
‫#‏الشوق_الشوق‬

20 تمّوز/ يوليو 2015

في ناس بتسافر مدن وأماكن جديدة عشان تكتشفها.. وفي ناس، بتسافر مدن وأماكن بتحبّها، وزارتها مرات عديدة.. عشان تعيد اكتشاف ذاتها.
‫#‏مصر‬

21 تمّوز/ يوليو 2015

"رايحين يا حلوة إسكندرية!"

أينما وُجد البحر، فذاك هو وطني 

24 تمّوز/ يوليو 2015
لما تشوف شمعة، اضويها.

25 تمّوز/ يوليو 2015
كلّ الفكرة، إنّك تكون حكاية حلوة.

26 تمّوز/ يوليو 2015
كأنه مشهد موظف مطار القاهرة وهو بيسأل الناس اللي بتركض ع بوابة الطيارة: "بيروت؟ بيروت؟ بيروت؟"، وأنا قاعدة عند "بوابة تل أبيب" عشان أروّح عَ فلسطين، إجا متل "كرزة" حرقة القلب.. وكأنه دايمًا في إشي بدو يسبق إشي تاني عشان يخبطك كف الواقع.
ومع هيك، إنت عارفة منيح إنه للحقيقة في تفاصيل بس إنت بتشوفيها.
إلى اللقاء يا مصر وصباح الفلّ يا فلسطين.
وعلى كلّ حال، شكرًا للحياة.

26 تمّوز/ يوليو 2015
وصفة لاكتئاب وصول المطار بعد عودة من السّفر: امشي ببطء باتجاه "بابسورت كونترول"، وغنّي بصوتٍ عالٍ "عودت عيني على رؤياك".


26 تمّوز/ يوليو 2015
وصلت عَ حيفا اليوم، إجت سوما أخدتني من محطّة القطار، وفورًا رحنا نشرب قهوة في مقهى "فتوش".. أول ما دخلت المقهى، صديقي نادل بسألني: "إزاي إسكندرية يا بت؟".. وأنا رديت بالمصري طبعًا، مبتسمة.
‫#‏وهذا_جميل‬

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

البحر/ صابرين