التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من مايو, 2011

مُخطط

نون: راء، بدك تروحي على مصر؟ راء: طبعاً. نون: -...- راء: -...- نون: طيب قديش ناوي تقعدي هُناك؟ راء: العُمر كله.

حازم شاهين: أكتر من مزّيكا/ رشا حلوة

|حاورته: رشا حلوة| تربى في بيت فني وسياسي وكان الشيخ إمام ضيفًا في هذا البيت "لما وعيت على الدنيا"، يقول حازم شاهين ■ كاتب وملحن ومُغنٍّ ومؤسس لفرق موسيقية مصرية، أبرزها " اسكندريلا" التي لاقت ترحيبًا ورواجًا كبيرين ■ مقابلة خاصة على الحد الفاصل بين الموسيقى والسياسة يحمل العود هادئاً، عزفه يحتضن الموسيقى وأصوات الحناجر؛ عرفناه في "اسكندريلا"، "فرقة الشارع" و"حاجات وحشاني". هو ومشروعه الموسيقي يصلان إلينا، إلى الجمهور، ونسمعه كأننا في شوق مستمر له، من مكان وزمان ما بعيدين، وأغانٍ قريبة من القلب، من الهمّ العربي الممتد ما بين مصر وتونس والجزائر وسوريا ولبنان والأردن والعراق وفلسطين. لا يذكر متى بدأت علاقته بالموسيقى، إلا أن أسرته والأصدقاء كان لهم الاهتمام الدائم بالفنّون. وكان السيد درويش وفيروز وعبد الوهاب وأم كلثوم يشكلون المشاهد اليومية في حياته وحياة العائلة: "ده غير إني وعيت على الدنيا لقيت نفسي بشوف الشيخ إمام في بيتنا وبيوت أصدقائنا وبشوف ناس كتير قوي بتغني معاه وبتردّ عليه وهو بيغني، وده من الأسباب الأساسية ال...

Observationer i revolutionens tid

بعدستي، القاهرة، آذار 2010 "ملاحظات في زمن الثورة"، مترجمة إلى اللغة الدنماركية. af Rasha Hilwi 25 Heldig, er hvad jeg er. Heldig, fordi jeg har besøgt Cairo to gange, da jeg var 25 år gammel. To gange ... ved havet ... to måneder. Heldig, fordi jeg har minder fra Tahrir-pladsen – en 25-årig ung kvindes minder. Minder, som jeg ikke kommer til at skulle anstrenge mig for at huske i fremtiden. Alene 25. januar var tilstrækkelig for, at minderne blev gentaget hver dag 80 millioner gange. Serien ”Adil” Jeg husker ”Adil”; den egyptiske imaginære ven/opdigtede elskede, som jeg opfandt, da jeg var 17 år gammel – stærkt påvirket af en af de egyptiske TV-serier, som min mor fulgte med i. Jeg plejede at gå frem og tilbage mellem værelserne derhjemme, og lede efter ham. Jeg kaldte på ham: ” Adil, hvor er du henne? Hvorfor svarer du mig ikke? ”. Det er helt sikkert, at Adil i dag er 17 år gammel, og det er ligeledes helt sikkert, at Adil har været som klistret til Tahr...

أنا في عكّا

إنك تشمّي ريحة البحر فجأة وإنت قاعدة في غرفتك، وبعد شوي، بتعرفيش من وين، بتسمعي مقطع من "إنتَ عمري" وصوت أم كلثوم بنتشر بالشوارع والبيوت.. معناتو إنتِ في عكّا.

شَبَه

أنتَ، كسماء "بودابست"؛ مشمسة حيناً وممطرة حيناً آخر، في ذات النهار الجميل. لكن مأساتها، أنها لا تعرف إن كنّا عراة أو كانت الثياب تحمينا .