الاثنين، 2 أغسطس، 2010

الفلوت Flute


كلّ الرسائل وصلت بريدي الإلكتروني إلا رسالتك. من هذا الحقير الذي تجرأ على إضافة الإنتظار إلى شؤون الحُب أيضًا!؟
قصص الأطفال كذبةٌ. افتراء الكبار علينا. من قال أني كنت أحلم بشرفة أطلّ منها على وجه روميو؟
كلّ الرسائل عرفت الطريق إلى غرفتي في حيفا، إلا الهواء/ الهوى لم يتحايل على الحرّ ولا على شجرة تغطي أطراف البيت. شجرة عجوز زرعها الغريب حين جاء إلى هُنا ورحلّك. الأشجار تكذب أيضًا.
هنالك أشجار يجب أن تُقتل، لا أن تموت واقفة.
من أين يأتي صوت "الفلوت" الآن؟
من رئتيّ طفلٍ؟ ربما، فالأطفال لا زالوا يصدقون صمت الليل.
وأنا أصدق ليلاً ستصل فيه رسالتك، كصوت "الفلوت".
//
حيفا
تموز 2010

هناك تعليقان (2):

البحر/ صابرين