السبت، 19 يوليو، 2008

خلصت القصة..

يسرقني الوقت، ليتسنى له اللعب بتفاصيل حياتي كما يشاء. يأخذني حيث يعتقد بأني يجب أن أكون؛ تحت زيتونة كانت أوراقها تسقط على شعري كلّ الفصول، حيثُ شارع كنت أسمع فيه ذات الأغنية في كل مرة أمرّ فيه، إلى مقهى له ذات الرائحة وإن تبدلّ زائريه..
//
وحده يعرف هذه الرغبة بأن أكون هناك، وأغيب أيضًا.
//
فالحقيقة ليست بأن:"الوقت بُقتل الحُب"..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

البحر/ صابرين