الأربعاء، 25 يونيو، 2008

مزاج

في كل مرة اترك بيتًا مؤقتًا في حيفا، وألملم أشيائي منه..أشعر وكأني ألملم ذكرياتي وأضعها في صناديق مختلفة سرقتها من بائع الدكان القريب.
وأحملها إلى مكان آخر، عله يحتفظ بها بالشكل الملائم.

وأحيانًا، أرغب أن يأتي أحدٌ ليلملم بعض من هذه الذكريات المتربصة في عقلي، ويرميها إلى مكان لا يليق بها!

لأرتاح..

هناك 6 تعليقات:

  1. التنقل من بيت الى اخر يؤثر على نفسية الانسان عموماً لانه بحاجة الى مدة لكي يتاقلم مع الوضع الجديد.
    وطبعا تزداد المعاناة اذا كان المكان الذي تركناه عزيزاً علينا..او اننا عشنا فيه اجمل لحظات حياتنا ولنا فيه اروع الذكريات..

    اما حيفا..فقد تركتها قبل ان ادخل الى هذا العالم !!!!!!!

    ردحذف
  2. أزال المؤلف هذا التعليق.

    ردحذف
  3. فقط هو الزمان سيجعل ذكرياتنا تتساقط .. هناك ذكريات نتشبث بها الى ان تعلن الهروب واخرى تلتصق بنا كما انفاسنا
    لا يهم ففي النهايه لا يتبقى لنا من ذكريات سوى تلك التي آلمتنا حتى الوجع او أفرحتنا حتى الامل
    لا يبقى لنا سوى الذكريات التي ملاأت عالمنا ضجيجا

    ردحذف
  4. غريب
    كل الدنيا منازل مؤقتة لي

    وحدها حيفا "بيتي", فكيف لا تجدين فيها بيتاً لروحكِ يا صبية؟

    و: الذكريات قدر لعين, متى هربتِ منها ستلحق بكِ, عايشيها يا غالية, ستكونين بخير واحلا بها ومعها

    ردحذف
  5. استطيع أن أعيش في حيفا ومع الذكريات فقط.

    سأحضرها لكِ ملاك..كي نرسم لنا سويةً ذكريات جديدة، أحضرها معي ريثما أعود..لتستقبلك كما تستحقين وتستحق!

    ردحذف

البحر/ صابرين