الثلاثاء، 10 يونيو، 2008

الناصرة، حين تحكي..

الساعة السابعة صباحًا، مستعجلة كعادتي..فأن أتأخر قليلاً (أو كثيرًا) عن العمل خيرٌ من أن أخسر ساعة من متعة النوم (ونعمته).

أجهز القهوة (بسرعةٍ أيضًا) وافتح باب شرفة بيت قريبتي في الناصرة، وأجلس على كرسي له طعم الدفء الأول لشمس لا زالت تجهز نفسها ليوم صيفيّ طويل.

أرفع رأسي عن فنجان القهوة، وأنظر إلى بيوت المدينة. وكأني أراها لأول مرة، جملٌ تمتد ما بين جدران بيوتها والسماء في هذا الصباح؛ حكايات الناس، رائحة الطبيخ، دخان السجائر لأشخاص لم يحظوا بالنوم ليلة أمس، تذمر الأطفال الذاهبين إلى مدراسهم.

بيوتٌ تحكي كل شيء، وتلعن الوقت..مثلي تمامًا.

هناك 7 تعليقات:

  1. اتمنى لو انني اشاهد هذا،او انه يمكنني مشاهدته ولو مرة في حياتي...

    وانت تصفين المنظر ،،كنت اتخيل شكلهم بكل تفاصيله..
    شكرا على الوصف..
    وبالتوفيق في عملك.
    تحياتي

    ردحذف
  2. وأنا اتمنى يا محمد..
    تحياتي لك

    ردحذف
  3. العزيزة رشا
    اشعر الان و كأنني اشاهد معالم ناصرتك امام عيناى
    حكاية لها صوت ورائحة و دخان
    اما عن فنجان قهوتك فانا ادعوكي لتشربيه فى مدونتى فقد سبقت وان اعددته مرات ومرات

    دمتي ب ود

    ردحذف
  4. ميساء سبست17 يونيو، 2008 1:47 م

    كم أحببتُ ما قرأتْ، وكم استمتعتُ بما قرأتْ، وكم فرحتُ لما قرأتْ. فاكتشفت أنه تقطن جانبي طفولة كاتبة، وأيقنت أنه تنمو جانبي مراهقة كاتبة، وتأكدت أنه ستبرع أمامي ملكة كاتبة، ستغيّر ستبدّل وستزيّن لغتنا بأجمل العبرات وأروع الكلمات.... قدما وإلى الأمام

    ردحذف
  5. شي بيهبل يا رشا
    ريحة قهوتك عبقت بروحي لما قريت هالحكي
    صحتين يا حلوة, ويسعد كل اوقاتك كيف ما برمتي بفلسطين

    ردحذف
  6. للمدن لغات اخرى ... نسمعها ولكن لا نعيها الا نادرا

    ردحذف
  7. رندة، ميساء، ملاك وصمود..
    شكرًا لكلامكن الجميل!
    محبتي دائمًا

    ردحذف

البحر/ صابرين