الأربعاء، 19 ديسمبر، 2007

ضباب

يا أيها الضباب السمائي المخيم عندنا،
لا تنسى أن تخبرني حين يأتي موعد رحيلك في صباح ما لتأخذني معك إلى المكان الذي تجتاحني رغبة الذهاب إليه كلما أصبح المدى شفافًا بيني وبين صورة بيروت الخيالية
أنتظر رسالتك،
رشا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

البحر/ صابرين