التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

غير إنتَ..

خلف الذكريات التي تخلقها الموسيقى، والرائحة التي تعشش بين كلمات الأغنية، ووجهك الغائب حين يتمشى حول حالتي هذه مكابرًا، أجلس أنا وهذه الأشياء. فكل الأشياء لديّ، في غرفتي، مطبخي وعلى أوراقي..تحاور مزاجاتي صباحًا، وبعد الغذاء السريع وقبل فنجان القهوة عند المساء، وتقلبها كما تشاء. خلف هذه الأشياء، كل شيء، إلا أنت.

سببٌ ما

لم اعتاد على شيء فيك، سوى مزاجك المبعثر. يبدو أن تغيير مكان المصباح في غرفتي، من الطاولة إلى الرف الصغير، هو المسؤول عن تغيير هذا المزاج.

تسـ( فـ) اؤل

اللقاء القصيّ للفنّ أليسَ هو الوداع الأعذب؟ والموسيقى: هذه النظرة الأخيرة التي نُصوبها نحن أنفسنا إلينا؟ -ريلكه-

الموت لا يعني لنا شيئًا، يكون فلا نكون..

حين يتنقل الأمل..

يا حُريّة!

"ربما تكون الموسيقى هي الأكسجين في عالم متسخ بالتلوث، والمكان الوحيد الذي أستطيع أن أكون فيه حرًا فعلاً". مرسيل خليفة -شرق-

خلصت القصة..

يسرقني الوقت، ليتسنى له اللعب بتفاصيل حياتي كما يشاء. يأخذني حيث يعتقد بأني يجب أن أكون؛ تحت زيتونة كانت أوراقها تسقط على شعري كلّ الفصول، حيثُ شارع كنت أسمع فيه ذات الأغنية في كل مرة أمرّ فيه، إلى مقهى له ذات الرائحة وإن تبدلّ زائريه.. // وحده يعرف هذه الرغبة بأن أكون هناك، وأغيب أيضًا. // فالحقيقة ليست بأن:"الوقت بُقتل الحُب"..