الاثنين، 27 يوليو، 2015

قصّص المطار

إسكندرية، تمّوز/ يوليو 2015




كأنه مشهد موظف مطار القاهرة وهو بيسأل الناس اللي بتركض ع بوابة الطيارة: "بيروت؟ بيروت؟ بيروت؟"، وأنا قاعدة عند "بوابة تل أبيب" عشان أروّح عَ فلسطين، إجا متل "كرزة" حرقة القلب.. وكأنه دايمًا في إشي بدو يسبق إشي تاني عشان يخبطك كف الواقع.
ومع هيك، إنت عارفة منيح إنه للحقيقة في تفاصيل بس إنت بتشوفيها.
إلى اللقاء يا مصر وصباح الفلّ يا فلسطين.
وعلى كلّ حال، شكرًا للحياة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

البحر/ صابرين