الخميس، 31 ديسمبر، 2009

بنت العرب

لم أزرها يوما ما.

هي القريبة/ البعيدة.

//

مطار جديد

أصوات تُشبه تلك التي تحكيها قوارب الليل في بلدي.

رسائل تأتي بها سمكة هاربة من أسلاك البحر.

طفلة تستحم بالرمل والدّم

خبر عاجل

وأغاني موسمية

//

غدًا، لنا لقاء من بعيد

للمرة الأولى

ستكون قريبة حدّ الجسد

هُناك

في الشاطئ الآخر،

عناق منتظر

مليون حكاية

زغرودة تختنق في صوت امرأة

وحصار.

وهُنا..

لعنات متكررة

لمن مَنع عنّا التفاصيل الصغيرة

فقتلنا.

هناك 3 تعليقات:

البحر/ صابرين